من كلمات السيد الرئيس
هام
قائمة الوزارة
لائحة الشرف
قائمة الخدمات
الاستعلامات




نشرات توجيهية

   الرئيسية   تفاصيل المشروع الامريكي الاسرائيلي الذي يستهدف ضرب الامة العربية
 

 تفاصيل المشروع الامريكي الاسرائيلي الذي يستهدف ضرب الامة العربية

2011-09-09
في السادس والعشرين من الشهر الماضي، لوحظت حركة غير عادية، واحتياطات أمن استثنائية في أحد الأحياء الراقية بضواحي باريس، في ذلك الحي وفي بيت فخم يملكه صهر رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها، شخصيات امنية وسياسية اندفعت الى هذا البيت تحت حراسة مشددة، ليبدأ بين جدرانه بحث أخطر ما يمكن أن تتعرض له الأمة العربية والقضية الفلسطينية.

(المنـار) حصلت على تفاصيل ما جرى في هذا الاجتماع والمشاركين فيه، والخطة التي أعيد نقاشها، بعد أن أعدت في دوائر استراتيجية استخبارية باشراف امريكي اسرائيلي، مصادر عربية واوروبية رفضت الكشف عن هويتها، ابلغت مراسل (المنـار) في العاصمة الفرنسية، عما دار في هذا اللقاء "السري" ، وتفاصيل المشروع الخطير الذي يستهدف الأمة العربية، والاطراف المشاركة في تنفيذه.

المشاركون في الاجتماع المذكور خمسة من الطاقم الاستراتيجي الامريكي الاسرائيلي، ورئيس وزراء قطر ومستشار الامن الوطني في السعودية ورئيس أحد أجهزة الامن في المملكة، ومدير مخابرات "بلد خليجي"، ومسؤولان من تركيا احدهما أمني والآخر من وزارة الخارجية، وزعيم جماعة المستقبل سعد الحريري، وقيادات أمنية فرنسية، وثلاثة من القيادات المسماة المعارضة السورية الذين تحولوا لتلقي رواتبهم من حكومة قطر.

تقول المصادر ذاتها، أن المجتمعين انقسموا الى فرقتين، الاولى، ضمت المعارضين السوريين وسعد الحريري، وانتظروا الانتهاء من الاجتماع الذي حضره الفريق الآخر، الذي أعاد نقاش المشروع الخطير الذي يستهدف الامة العربية في ضوء فشل حلقات المخطط الذي يستهدف سوريا.

وكشفت المصادر تفاصيل المخطط الذي تقوده اسرائيل والولايات المتحدة وتشارك في تنفيذه السعودية وتركيا وقطر وجماعات الغرب في بيروت ورجال المخابرات الاجنبية الذين يسمون بالمعارضة السورية ويستهدف المشروع تحقيق الاتي:

أولا: ضرب الاستقرار في الساحة السورية واشعال الفتنة في هذه الساحة، ومحاصرة النظام القائم واسقاطه، عبر تكثيف عدد المجموعات المسلحة المدعومة من الاطراف القائمين على المخطط، والانتقال لضرب المرافق العامة، وتنفيذ عمليات اغتيال ومواصلة اشغال النظام من خلال ارتكاب عمليات اجرامية وحوادث اختطاف في المدن السورية، بعد فشل تركيا في خلق مناطق عازلة على الحدود وثبات الجيش في وجه المؤامرة وزيادة حجم معامل التزييف والدبلجة، المنتشرة في اكثر من دولة، لتحريض المنظمات الانسانية، وزيادة نسبة التمويل المالي السعودي القطري لهذه المعامل والمجموعات ، وانشاء ستوديوهات جديدة وجذب فريق من الخبراء في هذا المجال.

ثانيا: محاولة تجييش دول ومؤسسات عربية وانشاء محور لمحاصرة سوريا والمطالبة بتدخل خارجي، واستخدام المال السعودي والقطري لتمويل هذا المحور، وتشجيع الانضمام اليه، والبدء بعملية سحب السفراء من دمشق، ولتسهيل هذا الهدف، فان المشاركين قرروا زيادة الضغط على الساحة المصرية واشعالها، وتشجيع العناصر الممولة من الخارجة بهدف اشعال الساحة من جديد اضافة الى تهديد الجامعة العربية بوقف تغطية ميزانياتها.

ثالثا: تكليف مجموعات من جماعات جعجع والحريري بتنفيذ عمليات ارهاب وتفجير في الساحة اللبنانية والضغط على المناطق الحدودية مع سوريا، ودفع سكان القرى الى الرحيل الى داخل لبنان والمس ببعض المؤسسات في بيروت.

رابعا: اشغال حزب الله عبر اختلاق فتن داخلية، وصولا الى تنفيذ اسرائيل هجمات مسلحة على الجنوب، مع تكليف جماعة جعجع والحريري بالاعتداء على قوات اليونيفيل في لبنان لاستدراج حزب الله.

خامسا: شن حملة اعلامية معادية وحاقدة ضد ايران وتوجيه اتهامات باطلة اليها، حول تدخلها في الاحداث لسوريا، والسعي للهيمنة على اجزاء في الوطن العربي..

سادسا: تمهيد الطريق لحرب تشنها اسرائيل على لبنان، مستغلة الاحداث في المنطقة العربية، وتضييق الخناق والحصار الاقتصادي على سوريا والدول التي تمتنع عن الانضمام لهذا المحور التي تقوده امريكا واسرائيل من خلال تركيا والسعودية وقطر ومنتسبوا أجهزة المخابرات الغربية المنضوين تحت اسم المعارضة السورية في الخارج.

سابعا: هدف المخطط الذي يجري تنفيذه، هو تفتيت دول بلاد الشام، وصولا الى تصفية القضية الفلسطينية، عبر تطبيق المشروع الصهيوني المسمى بالوطن البديل، وهذا هو الهدف الاساسي الذي تسعى اسرائيل للوصول اليه، واضعة العراقيل في طريق السلطة الفلسطينية ومواصلة حصارها، ومنعها من الذهاب الى الهيئة الدولية.

وكشفت المصادر ان اسرائيل تسعى من وراء المخطط ايضا أن يرفرف علمها في العواصم العربية التي سيتزايد عددها برضى هذه العواصم، واشارت المصادر الى أن دول الخليج ستعمد الى شل اي دور للجامعة العربية، في حال لم تقم بتنفيذ ما يوكل اليها من مهام من جانب السعودية وقطر، كذلك، لن يتوفر لمصر أي دعم مالي في هذه المرحلة الى ان يتم الانتهاء، من تنفيذ المشروع الخطير الذي وصل الى مراحل متقدمة.

واضافت المصادر أن المجتمعين اشتكوا من عجز ما يسمى بالمعارضة السورية عن تثبيت قدمها في الساحة السورية، وطلب من قادة هذه المعارضة تجنيد الطلبة السوريين في الخارج وتجميد مرتزقة ودفعهم الى داخل سوريا عبر تركيا، لتنظيم مجموعات مسلحة تقوم بأعمال تخريب داخل الساحتين السورية واللبنانية.

وذكرت المصادر ذاتها أن العديد من البعثات الدبلوماسية في القاهرة ودمشق وعواصم عربية اخرى تحولت الى اوكار تخريبية وتجسس، تدير كل ما يتعلق بتنفيذ المشروع الامريكي الاسرائيلي ضد الامة العربية، عبر ضرب النظام في سوريا وتصفية القضية الفلسطينية.

واكدت المصادر ان تركيا تعهدت لواشنطن بتدجين الحركة الدينية "الاخوان المسلمون" في كافة الساحات، لتتماهى مواقف هذه الحركة مع ما يتضمنه هذا المشروع، وقطع الوعود لها، بتسلم الحكم في غالبية الدول العربية، واشارت المصادر الى أن تحقيق هذا الهدف، هو المقدمة لقيام محور سني للتصادم مع ايران وصولا الى الهدف الابعد بشق وحدة المسلمين وضرب الاسلام. ونقلت المصادر لـ (المنار) أن عددا من رجال الدين في دول عربية، رفضت دعوات لها بالتحرك لدعم المشروع الخطير ضد الامة العربية.

المصادر ذاتها، قالت، أن اسرائيل هي المستفيدة الوحيدة من نجاح المشروع، فمن خلاله، ستقوم بتمرير حل اسرائيلي مدروس للقضية الفلسطينية وضرب المقاومة، مستغلة الاحداث في المنطقة، كما ان عدم عودة سعد الحريري الى بيروت رغم طول الغياب، هو لعلمه بأن عمليات ارهاب وتفجير وتخريب ستنفذ في الساحة السورية، وليبقى على تماس في فرنسا وغيرها مع المعارضة السورية والتنقل سرا في عدد من البلدان والتدخل لدى بعض الدول العربية لاستقطابها الى محور معاد لسوريا ينادي بتدخل مريب تقوده قوات عربية لضرب سوريا، والاستفراد بالمقاومة اللبنانية، واضافت المصادر أن قطر والسعودية أكدتا في اللقاء مضاعفة حجم التمويل المالي للمشروع الامريكي الاسرائيلي، ولم تستبعد المصادر أن تشهد دول خليجية تطورات على صعيد الصراع الذي بدأ يطفو على السطح في هذه الدول، وذلك، بتحريض امريكي اسرائيلي.

نقلاً عن موقع منار الفلسطيني

الإبلاغ عن الحوادث الأمنية
الاستعلام عن مخالفات السير الغيابية
كيف تنجز معاملاتك
مجلة الشرطة
قائمة الزائر