من كلمات السيد الرئيس
هام
قائمة الوزارة
لائحة الشرف
قائمة الخدمات
الاستعلامات




نشرات توجيهية

   الرئيسية   ستسقط المؤامرة
 

 الجمهورية العربية السورية
وزارة الداخلية
إدارة التوجيه المعنوي
الرقم : /1206/ص
التاريخ : 16/ 5/ 2011 م


نشرة توجيهية

.. ستسقط المؤامرة


من أقوال السيد الرئيس بشار الأسد :

علينا أن نعزز أكثر الوعي الشعبي الوطني , لأنه الرصيد الذي يحمي سورية في كل مفاصلها

 

 أيها الرفاق والأخوة رجال قوى الأمن الداخلي
يوماً بعد يوم تنجلي صورة الأحداث التي يشهدها وطننا الغالي وتتكشف خيوطها المتعددة والمتقاطعة والمتداخلة , ويتمزق القناع المضلل عن الوجه القبيح للمؤامرة الدنيئة التي تستهدف سورية الحبيبة ، بأمنها واستقرارها بصمودها ومقاومتها للمشاريع العدوانية ، وتمسكها بنهجها القومي الثابت وبدفاعها عن قضايا الأمة العربية المصيرية ، بنسيج شعبها الأبي القائم على التنوع الحضاري الفريد والتفاعل المبدع بين مختلف شرائح مكوناته ، المؤسس على الوعي والإيمان بأن الوطن للجميع منهل عزة وكرامة ومنبع مجد وسؤدد وملاذ خير وحق وجمال .
تمزّق القناع المضلل وسقطت ورقة التوت الواهية وتعرّت سوءة المتآمرين المتربصين بوطننا الغالي ، وانكشفت مراميهم الخسيسة والجبانة .. وثبت للقاصي والداني – إلا أولئك الذين ضرب الضلال والتضليل غشاوة على أبصارهم - أن التظاهرات السلمية المطلبية التي نادت بالإصلاح لم تكن إلا مطيّةً ، استغلت أبشع استغلال، لتنفيذ المخطط القذر الذي حيكت خيوطه خلف البحار بدقة متناهية ووضعت تفاصيله الميدانية بمزيد من الخبث والدهاء والصفاقة لتصويب طعنة نجلاء قاتلة لقلعة الصمود الأخيرة سورية ، خدمة للصهيونية العالمية .
وبعد أن غاظ المتآمرين ، تجاوب قيادتنا السياسية الحكيمة للمطالب والحقوق المشروعة التي نودي بها .. والتي هي في الأصل مدرجة في خطط الدولة وبرامجها ، وبعد أن تم الإقرار بحق التظاهر السلمي في سورية مع صدور تعليمات مشددة إلى قوى الأمن بعدم استخدام السلاح في وجه المتظاهرين وحتى في حالات الدفاع عن النفس ..، هذا بالإضافة إلى صدور حزمة من المراسيم التي تجاوزت في مضامينها الخيّرة والسمحاء سقف المطالب .. ، فقد أسقط في يد المتآمرين دولاً كانوا أم أفراداً مرتبطين بتلك الدول .. فعمدوا إلى الإيعاز لأزلامهم وعملائهم بالبدء بتنفيذ مخططاتهم الإجرامية محاولين زرع بذور الفتنة داخل مجتمعنا المتماسك من خلال نشر أفكار غريبة عن ثقافتنا الأصيلة المتجذرة ، كالتفرقة الطائفية حيناً أو من خلال إثارةالفوضى وخلق شرخ بين المتظاهرين السلميين الأبرياء والقوى الأمنية حيناً آخر بوساطة عناصر مخربة ومدسوسة .. ، حيث بدأت مجموعات من الملثمين المسلحين المأجورين باستهداف المتظاهرين وقوات الأمن على حد سواء بالرصاص الحي يطلق عليهم من قبل قناصين اختبؤوا على أسطح المباني والمنازل أو تلطوا في أماكن مخفية بقصد زرع الفتنة بين المواطنين وحماتهم من قوى الأمن .
وقد ترافق هذا الفعل الآثم بتضليل إعلامي خبيث عمدت إليه وسائل إعلام وفضائيات عرفت بارتباطاتها المشبوهة وبعدم صدقيتها في نقل الحقائق .. والتحقت بها وسائل أخرى باعت ضمائرها وتخلت عن شرف مهنتها لصالح المؤامرة .. وراحت تصب الزيت على النار من خلال ما تبثه من أخبار كاذبة وصور مفبركة ومزورة وشهادات ملفقة يجري إعدادها في غرف عمليات إعلامية سوداء تم تحضيرها بأيدي خبراء وتقنيين وبأساليب غير مسبوقة ولم يدركوا أنهم أساؤوا الاختيار ، فحق فيهم قول السيد الرئيس بشار الأسد في كلمته أمام مجلس الشعب بتاريخ 30 / 3 / 2011 م : ( نقرّ لهم بذكائهم في اختيار الأساليب المتطورة جداً فيما فعلوه ، ولكننا نقرّ لهم بغبائهم في الاختيار الخاطئ للوطن والشعب حيث لا ينجح هذا النوع من المؤامرات ... ) .
نعم .. لقد أجادوا استخدام الوسائل المتطورة .. ولكنهم أخطؤوا في اختيار الهدف ..، لأن سورية ، لن تكون اللقمة السائغة ..، بل ستبقى كما كانت أبداً الشوكة القاتلة في حلق أعدائها ..، وكم من مؤامرة دنيئة ، وكم من مخطط مشبوه سقط عند عتبات القلعة السورية الشامخة والعصية على الإذعان والرضوخ لأن شعبها كما يقول فيه القائد الرئيس بشار الأسد : ( شعب يمتلك الإرادة .. يمتلك التاريخ .. ويمتلك الديناميكية العالية .. ) .
وبالتالي فإن المؤامرة لن تمر .. وستتهاوى على صخرة الصمود والممانعة ..

 أيها الرفاق والأخوة رجال قوى الأمن الداخلي .. .

إن حفظ أمن الوطن والمواطن واجب مقدس ، تقوم به إلى جانبكم - في هذه الأيام العصيبة – قواتنا المسلحة الباسلة .. وتواجهون وإياهم ، بكل شجاعة وإقدام ، وبوحدة إيمان وإرادة .. وبتضحيات غالية ، فلول المؤامرة الدنيئة مستندين في ذلك إلى ثقة الشعب بكم ومحبته وتأييده لكم .. مستجيبين لتطلعاته في عودة الهدوء والأمن والاستقرار والسكينة إلى ربوع وطننا الحبيب سورية ، التي اختارت قدرها بأن تكون حاضنة العروبة ونبضها ، وهي اليوم ، أكثر من أي وقت مضى ، ما تزال متمسكة بمواقفها المبدئية وثوابتها الوطنية والقومية بعزيمة أكبر وقوة أشد بقيادة رمز كبريائها وعنوان صمودها وعنفوانها السيد الرئيس بشار الأسد تقف سداً منيعاً في وجه ما يحاك من مخططات تآمرية تستهدف النيل من وحدتها الوطنية ، ويخطئ أعداء سورية في ظنهم أن هذه الأزمة ستفت من عضدها أو تثنيها عن مضيها في تبني نهج المقاومة والممانعة وترسيخه فكراً وعملاً ، فسرّ قوة سورية كما قال السيد الرئيس هو ( الأزمات الكثيرة التي واجهتها عبر تاريخها وخاصة بعد الاستقلال , ماأعطاها المزيد من المناعة والقوة .. فإذا علينا مواجهة الأزمات بثقة كبيرة وبتصميم أكبر على الانتصار ) وسيبقى وطننا قوياً منيعاً بفضل تلاحم أبنائه والتفافهم حول قيادته التاريخية التي لم تدخر جهداً في تلبية متطلبات التنمية والإصلاح من جهة ، ولم تساوم على الحقوق أو تفرط بالكرامة الوطنية والقومية من جهة ثانية ، ومن هنا يتعين علينا نحن رجال قوى الأمن الداخلي أن نكون عند حسن ظن الشعب والوطن وقائده ، ونحن نذود عن مقومات العزة والحرية والسيادة من خلال التحلي بأعلى درجات اليقظة والاستعداد وأن نكون على مستوى المسؤولية والتحديات منتبهين لما يحوكه أعداء الوطن من مؤامرات ودسائس تستهدف أمننا واستقرارنا .. ولنكن جاهزين باستمرار لتلبية نداء الوطن في التصدي لكل من يحاول العبث بمقدرات شعبنا أو فك عرى التلاحم بين أبنائه ، واضعين نصب أعيننا نبراس هداية ، قول السيد الرئيس بشار الأسد : ( علينا أن نعزز أكثر الوعي الشعبي الوطني ، لأنه الرصيد الذي يحمي سورية في كل مفاصلها ) .
أيها الرفاق والأخوة في قوى الأمن الداخلي :
لقد برهنتم خلال الأسابيع الماضية عظمة الانتماء إلى قوى الأمن الداخلي العين الساهرة على أمن الوطن وسلامة المواطنين من خلال ما بذلتموه و تبذلونه من جهد وسهر ويقظة وجاهزية واستعداد ..، وقد مهر أخوة لناولكم من أبناء هذا الجهاز قسمهم بالدم وقضوا شهداء في سبيل الواجب الوطني .. فلهم الرحمة والخلود في جنات النعيم ولنا ولذويهم الصبر والسلوان .. كما تعرض الكثيرون منكم لإصابات وجروح بليغة على يد الغدر والخيانة والتآمر .. سيكون بلسمها الشافي أن يتجاوز وطننا المحنة والامتحان بالمزيد من القوة والنصر والعنفوان .
يبقى أن نتذكر معكم أننا أمام منعطف تاريخي ترتسم فيه ملامح مرحلة جديدة يكون الوطن فيها هو المنتصر ، أما الخونة والعملاء والمأجورون فسيلفظهم التاريخ وستسقطهم الأمة من حساباتها .. وستبقى سورية أقوى من جميع المؤامرات بوحدتها الوطنية وبالتفافها الرائع حول قائدها الملهم والحكيم السيد الرئيس بشار الأسد .
المجد لسورية والخلود لشهدائها الأبرار .

 

 

الإبلاغ عن الحوادث الأمنية
الاستعلام عن مخالفات السير الغيابية
كيف تنجز معاملاتك
مجلة الشرطة
قائمة الزائر