من كلمات السيد الرئيس
هام
قائمة الوزارة
لائحة الشرف
قائمة الخدمات
الاستعلامات




نشرات توجيهية

   الرئيسية    لا للفتنة وأدواتها التحريضية
 

 الجمهورية العربية السورية
وزارة الداخلية
إدارة التوجيه المعنوي
الرقم : / 1452/ ص
التاريخ : 31/ 5/2011م

نشرة توجيهية
لا للفتنة وأدواتها التحريضية


من أقوال السيد الرئيس بشار الأسد :
وأد الفتنة واجب وطني وأخلاقي وشرعي ، وكل من يستطيع الإسهام في وأدها ولا يفعل هو جزء منها .  

تعميم حتى الحلقات والمخافر
أيها الرفاق والأخوة ، رجال قوى الأمن الداخلي :
يتضح لكل مراقب نزيه ، ولكل مدقق نبيه , ولكل سوري غيور , يسبر بوعيه بواطن الأمور , أن ما تمر به سورية الغالية هذه الأيام , ليس أقل من حرب شرسة ذات طابع عالمي , متعددة الوسائل والأساليب والأدوات , تشنّ عليها من أجل تفتيت المنطقة إلى كيانات ودويلات هزيلة مكسورة الشوكة , مهيضة الجناح , مسلوبة الإرادة , تساق إلى مذبح الاستسلام الذي تحاول دولة الكيان الصهيوني فرضه على العرب , لتبقي هي القوة الوحيدة المهيمنة على هذه المنطقة الحيوية من العالم , وتتصرف فيها وفق ما يخدم مشاريعها التوسعية الاستيطانية .
ولم يكن من عقبة كأداء في وجه هذا المشروع الشيطاني , إلا سورية القلعة المنيعة الصامدة بوحدة شعبها , القوية بإبائها وكرامتها , الثابتة على مواقفها القومية , المنافحة عن الحق العربي , المتمسكة بإستراتيجية تحرير الأراضي العربية وفي مقدمتها الجولان الحبيب , الداعمة بالقول والفعل لقوى المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني , والرافضة دائماً لمختلف ألوان الإملاءات والإغراءات , وأشكال الوعيد والتهديد .., والمؤمنة بالنصر اعتماداً على قوة الحق الذي لن ينتقص منه حق القوة المجنونة الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية ساعة تشاء وفي أي مكان تختاره وبحسب أهوائها ورغباتها التي توجهها بوصلة الصهيونية العالمية وتتحكم فيها خدمة للكيان الغاصب في فلسطين العربية .
والمؤامرة التي أكدتها الأحداث المتتابعة .. لم تكن وليدة ساعتها .. بل جرى التخطيط لها مسبقاً في الغرف السوداء الصهيو – أمريكية وبمساعدة عدد من الدول الغربية , ورضا بعض العرب .., وجند لها من جند من عملاء الداخل أدعياء المعارضة – والمعارضة الحقيقية منهم براء – وخصصت الأموال الفائضة لشراء الضمائر وأدوات الإعلام المضلل والسلاح والقتلة والمجرمين والفارين من وجه العدالة .
وعندما خرج بعض المواطنين في تظاهرات سلمية يرفعون شعار المطالبة بالإصلاحات .., اتخذ المتآمرون من ذلك ذريعة لهم , فبدأ فحيح الفضائيات المأجورة وتسابقت صفحات الفيسبوك والانترنت لصوغ الأكاذيب واختلاق الافتراءات وارتفعت الأصوات الداعية إلى الفتنة .., وما أن قوبلت المطالب الإصلاحية باستجابة متناهية من قيادتنا الحكيمة وبسرعة لم يتوقعها المتآمرون .. حتى صدرت أوامرهم إلى الخلايا التخريبية المدججة بالسلاح والحقد والمعبأة بفتاوى التكفير وتحليل الشغب والقتل والتخريب .. والتي بدأت بترويع المواطنين بأعمال القنص وإطلاق النار على المواطنين الأبرياء وعلى رجال الشرطة والقوى الأمنية وعلى مقاتلي قواتنا المسلحة الباسلة في ظل تغطية إعلامية فاجرة من بعض القنوات الفضائية التي كانت تصور الأمر على أن القوى الأمنية تطلق النار على المتظاهرين .., ونحن في قوى الأمن الداخلي , أدرى من غيرنا بكذب هذه الادعاءات .. لأن الأوامر المعطاة إلينا كانت تقضي بعدم استخدام السلاح تحت أية ذريعة كانت .. كما لم تكن الدوريات التي ترافق التظاهرات السلمية تحمل أي نوع من السلاح ..
أيها الرفاق والأخوة :
بوعي شعبنا وتلاحمه وتماسكه – كما هو معهود منه أيام الشدائد والمحن – تجاوزت سورية هذه المؤامرة .. وكانت أكبر من أن ينال منها مثيرو الفتن ومرتكبو أعمال التخريب والقتلة المأجورون .. وأبناؤها العاقون القابعون في أحضان أسيادهم والمتنعمون بفتات فضلاتهم والمتنكرون لأصلهم ولوطنهم والذين تجاوزت خياناتهم حد المعقول .. وقد ثبت أنهم قاموا بلقاءات تآمرية مع أمريكيين وصهيونيين ووصلت بهم العمالة والنذالة حد المطالبة بإرسال الأساطيل الأمريكية والأطلسية وتوجيه ضربات عسكرية مباشرة لسورية واجتياحها إن أمكن الأمر .. كما قام البعض من هؤلاء بزيارة الكيان الصهيوني والتنسيق مع قيادته .. وقدموا لها الوعود بإقامة صلح غير مشروط مع ما يسمى بدولة إسرائيل في حال انتصرت الفتنة في سورية .
أيها الرفاق والأخوة :
أخطر ما في المؤامرة التي شهدناها .. هو جانبها الإعلامي الذي سخر له مدبروها أحدث التقنيات الفنية وحشدوا له جيشاً من الإعلاميين والخبراء .. واقتصر بث معظم الفضائيات المشبوهة والمغرضة والتي تخندقت مع الأعداء والمتآمرين , وكانت لسانهم الناطق , على تضخيم الأحداث في سورية وسعت بكل ما استطاعت إلى اختلاق الأكاذيب وتلفيق الحوادث المفتعلة وبث أصوات الفتنة والتحريض عليها والدعوة إلى إراقة الدماء بروايات خيالية وبصور مستعارة أو محضرة مسبقاً في غرف عمليات خاصة والإدعاء بأنها تحصل في سورية , والاستعانة بشهود عيان كاذبين أو ملفقين .. يروون بالصوت قصصاً وأخباراً بعيدة كل البعد عن الواقع .. ويكفينا اعتراف شاهد العيان المركب – زكريا المطلق – والذي عرضته وسائل إعلامنا حيث ذكر أنه تم تجنيده من قبل صديق سوري له يقيم في السعودية وقام بتلقينه بعض المعلومات الكاذبة ورتب له اتصالاً مع قناة B.B.C التي قدمته على أنه شاهد عيان من مدينة حمص , وكان جالساً أثناء الاتصال في بيته في وادي السايح وراح يصف أحداثاً مروعة تقع في منطقة بابا عمرو على مسافة ست كيلومترات من بيته .
المؤسف أن بعض المواطنين كان يشاهد هذه الفضائيات التي تحرض على القتل والفتنة والتخريب في سورية ويمكثون ساعات طويلة أمام شاشاتها دون أن يحاولوا التأكد مما تورده سواء بالتحليل أو بمشاهدة وسائل الإعلام الوطنية أو الوسائل الإعلامية الأخرى المتزنة .. وذهب الأمر ببعضهم أن أصبح ضحية لهذا الفحيح الإعلامي السام وراح يصدق ما يروى كذباً عن حدث وقع في الحي المجاور دون أن يكلف نفسه عناء التأكد من حقيقة الأمر .. ولو أنه فعل أو سأل أو استفسر لكان وقف على الحقيقة وتبين له أن هذا الخبر عار عن الصحة ..
الجزيرة والعربية والوصال والأورينت وبردى و B.B.C وسواها , جيش من الإعلام المعادي فعل ما يستطيع وما يزال يمارس مهنة التضليل والتدجيل والتحريض وبث الأفلام والصور والوقائع المفتعلة .., فإن قتل مخرب مسلح أقاموا الدنيا ولم يقعدوها .. بينما لم تذكر أي من هذه الفضائيات ولو خبراً عن شهداء الشرطة والقوى الأمنية ومقاتلي قواتنا المسلحة الذين قضوا في سبيل الواجب وحماية الوطن والمواطنين وجرى التمثيل بأجسادهم الطاهرة أبشع تمثيل .., وبلغت الوقاحة بهذه الفضائيات حد الإدعاء بأن رجال الأمن يقتلون بعضهم ومقاتلي الجيش يستهدفون زملاءهم وإن القتلة والمخربين غير مسلحين أبداً رغم ما تم عرضه من إقدام الكثيرين منهم على حرق الممتلكات العامة والخاصة والآليات ومباني الدولة ومراكز الشرطة .. وسواها .. كما أقدموا على القنص والقتل ونصب الكمائن واستهداف المواطنين ورجال الشرطة والأمن والقوات المسلحة على حد سواء , وبالرغم من ذلك بقيت أبواق المؤامرة تؤكد أنهم عزل من السلاح .
فهل بعد هذا التضليل من ضلال وهل بعد هذا الكذب من رياء ؟!!.
أيها الرفاق والأخوة :
يقضي واجبنا المسلكي والمهني والوطني والاجتماعي والإنساني , مواجهة كل ما يتهدد الوطن والمواطنين في أمنهم وسلامتهم وفي استقرارهم وممارستهم حياتهم الطبيعية في وطن حر وآمن ..
ولئن كنا ما نزال نودع شهداء أعزاء من زملائنا في قوى الأمن الداخلي والقوى الأمنية ومن مقاتلي جيشنا الباسل ومن مواطنين أبرياء قضوا دفاعاً عن حرية الوطن على أيدي القتلة المخربين والمأجورين وبعض المغرر بهم الذين سيطرت الدعاية المضللة التي تطلقها الفضائيات المشبوهة على عقولهم وأسدلت غشاوة على بصائرهم وأبصارهم .., فإن من واجبنا فضح أكاذيب هذه الأدوات الإعلامية وإماطة اللثام عن دورها التخريبي ومحاربتها بالوسائل المستطاعة .. واقلها الامتناع عن مشاهدتها.. والاستماع إلى صوت العقل والحكمة والمنطق .. فعندما تعرض إحدى هذه الفضائيات شريطاً مصوراً حول مجموعة أشخاص يرتدون لباس قوى الأمن ويكيلون الضربات والرفس لمواطن يتلوى ألماً وتظهر في الشريط سيارة تحمل لوحة لبنانية , وتقول إن هذه المشاهد وقعت في سورية .. أفلا يكفي هذا دليلاً دامغاً على كذب ما تدعيه ..
الإشاعة سلاح فتاك في أيدي الأعداء .. يفعل فعله المخرب , ما لم نواجهه بالوعي .. ونفضح ما ينطوي عليه من أكاذيب ..
من واجبنا محاربة الإشاعة .. وفضحها .. ومحاصرتها وعدم الإصغاء إليها .. إسهاماً منا في وأد الفتنة والقضاء عليها لأن ( وأد الفتنة – كما قال السيد الرئيس بشار الأسد – واجب وطني وأخلاقي وشرعي – وكل من يستطيع أن يسهم في وأدها ولا يفعل هو جزء منها ) .
وقوى الأمن الداخلي بما عهد عنها من التزام بقضايا الشعب والوطن ومن استعداد دائم للبذل والعطاء والتضحية والفداء لن تكون في يوم من الأيام جزءاً من الفتنة .. ولن يكون الرؤساء والمرؤوسون فيها ممن يسمحون للفتنة أن يكون لها مستقر في ربوع وطننا الحبيب .
وستبقى قوى الأمن العين الساهرة واليد القادرة على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره وأمن المواطنين واستقرارهم وتقديم التضحيات الجسام في سبيل ذلك كلما ناداها الواجب .
- المجد والسلام والوئام والاستقرار لسورية .
- الخلود للشهداء الكرام .
- وكل الحب والوفاء لقائد الإصلاح في وطن الصمود والمقاومة السيد الرئيس بشار الأسد .

مع تحيات
إدارة التوجيه المعنوي

الإبلاغ عن الحوادث الأمنية
الاستعلام عن مخالفات السير الغيابية
كيف تنجز معاملاتك
مجلة الشرطة
قائمة الزائر